أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحياة الزوجية قائمة على حقوق وواجبات مشتركة، تضمن الاستقرار والمودة بين الزوجين، مؤكدين على قول الله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ [البقرة: 228].
التوازن في العلاقة الزوجية
ذكرت دار الإفتاء أن الآية الكريمة تعزز مبدأ التوازن في العلاقة الزوجية، مما يعني أن لكل من الزوجين حقوقاً وواجبات يتعين مراعاتها، وهذا يستدعي التزام كل طرف بما عليه من واجبات تجاه الآخر.
كما أكدت أن من أساسيات الحياة الزوجية أن يسعى الزوج لتلبية احتياجات زوجته، بينما تلتزم الزوجة برعاية حقوق زوجها، وذلك في إطار الاحترام والمعاشرة الحسنة.
استقامة الحياة بين الزوجين
شددت دار الإفتاء على ضرورة أن تستند الحياة الزوجية إلى التعاون والتوازن، بدلاً من المطالبة بالأطراف بحقوقهم فقط، ما يعزز استقرار الأسرة ويقلل من النزاعات.
ويعتبر مصطلح “بالمعروف” في الآية إطاراً حديداً للعلاقة بين الزوجين، حيث يتطلب مراعاة الأعراف الصحيحة لتحقيق حسن المعاشرة.
أشارت الدار إلى أن فهم الزوجين لحقوقهم وواجباتهم المتبادلة يسهم في استقامة الحياة الزوجية، ويجعل العلاقة قائمة على الاحترام والتعاون بدلاً من الصراع.




