أوضحت دار الإفتاء المصرية أن تربية الأبناء على القيم والأخلاق الفاضلة تُعد من أبرز مسؤوليات الأهل، حيث إن غرس السلوكيات الإيجابية يعود بالفائدة على الأبناء في حاضرهم ومستقبلهم، ويعد أكثر نفعًا من تقديم الهدايا.
مسؤولية الوالدين تتجاوز الاحتياجات المادية
وأشارت دار الإفتاء إلى أن مسؤولية الوالدين تشمل تعليم الأبناء وتأديبهم، فضلاً عن توجيههم نحو بناء شخصياتهم بمبادئ الأخلاق السليمة، مستندة إلى قول ابن عمر رضي الله عنهما عن أهمية التربية السليمة.
ولفتت الإفتاء إلى أن الأبناء، وخصوصًا في مرحلة المراهقة، قد يتأثرون بسلوكيات خاطئة تحتاج إلى جهود دائمة من الأهل لحمايتهم وتمكينهم من التمييز بين الخطأ والصواب.
وأكدت أن التعامل مع الأبناء خلال هذه المرحلة ينبغي أن يتجاوز الأوامر، ويتطلب توجيهًا مستمرًا وقدوة حسنة من الأهل ليكونوا نموذجًا يحتذى به في سلوكهم وتصرفاتهم.
القدوة تعزز بناء الشخصية
ذكرت الإفتاء أن تربية الأبناء من خلال القدوة تلعب دورًا حيويًا في تشكيل شخصياتهم، حيث يتوجب تطبيق القيم داخل الأسرة بصورة عملية بدلاً من الاكتفاء بالتحدث عنها.
واستشهدت الدار بحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، والذي يبرز أهمية توعية الأطفال وتعليمهم القيم منذ الصغر، مما يسهم في بناء شخصيات متوازنة وواعية.




