أكد الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم ليس كإيذاء باقي البشر، بل يمثل قضية عظيمة تتطلب أشد العقوبات، لذا، يجب أن يحذر المسلمون من أي شكل من أشكال الإساءة إليه أو إلى آل بيته وأمته.
وأوضح جبر، خلال برنامج «اعرف نبيك» على قناة الناس، أن من صور إيذاء النبي الطعن في نسبه أو الإساءة إلى آل بيته، محذرًا من أن هذه الأفعال تمس مقامه الكريم، ينبغي على المسلمين تجنبها.
العقوبة والتحذير من الإساءة
وأضاف أن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم قد يصل إلى حد الكفر، وله عقوبة شديدة، والتي قد تظهر في الدنيا كما في الآخرة، استشهد بآية من القرآن: «إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابًا مهينًا».
وأشار إلى أن أي طعن في الدين أو القرآن أو أحكام الشريعة أو سيرة النبي يشكل جزءًا من هذا الباب، مؤكدًا أن الجهل وسوء الفهم هما السبب وراء العديد من الشبهات، لذا، التوجه إلى العلماء أمر ضروري.
الرجوع إلى العلماء
وشدد جبر على أهمية الرجوع إلى العلماء لفهم الدين بشكل صحيح، لافتًا إلى أن ما ورد عن النبي يعكس کمالًا وعظمة، الانتقادات المثارة في كثير من الأحيان تنبع من سوء تقدير أو تأثر بأفكار خاطئة.
وأكد أن مكانة النبي تزداد رفعة كلما تعرض للأذى، مشيرًا إلى أن صبر المسلمين على ذلك يزيد من درجاتهم عند الله، لذا، يجب أن نتحلى بالصبر والثبات.




