مديرية الطرق والنقل بمحافظة القاهرة، تحت إدارة المهندسة صفاء مسعد، أكدت أن مستوى الأمان على الطرق لا يُقاس بجودة الأسفلت فحسب، بل هو نتاج منظومة هندسية وسلوكية متكاملة، فالأمان مسؤولية مشتركة.
في تقريرها، أوضحت المديرية أن خطورة الطرق تتشكل من تداخل سبعة عوامل رئيسية، منها السرعات العالية التي تؤثر على زمن رد فعل السائق وتزيد من مسافة التوقف، كما أن الكثافة المرورية تؤدي إلى تغيرات مفاجئة في الحارات والسرعات، مما يعزز احتمالات التصادم.
تشمل العوامل الأخرى عبور المشاة العشوائي، خاصة على الطرق السريعة وعدم توفر تجهيزات آمنة مثل الأنفاق أو الكباري، بالإضافة إلى ضعف الإضاءة والرؤية بسبب انحناءات الطريق والعوائق، فإن العوامل الجوية كالأمطار والشبورة تؤثر أيضاً على ثبات الإطارات ورؤية السائق.
مديرة المديرية، المهندسة صفاء مسعد، أشارت إلى أن معادلة الأمان المروري تعتمد على أربعة محاور تشمل هندسة الطريق وحالة الأسفلت وكثافة الحركة وسلوك السائق، ورفعت التأكيد على أن تحسين الطرق لا يقتصر على الرصف بل يتطلب تنظيم الحركة وتطوير التقاطعات وتعزيز الإنارة.
وأوضحت أن الطريق هو مسؤولية جماعية، حيث يبقى الالتزام بقواعد المرور والسرعة المقررة هو الركيزة الأساسية للحد من الحوادث وضمان سلامة الأرواح، الأمان مسؤولية مشتركة.




