تجسد الجمهورية الجديدة رؤية قائد وإرادة شعب، حيث تعد “التشغيل وملتقيات التوظيف” آليات فعّالة لمواجهة البطالة.
خلال السنوات العشر الماضية، قامت الدولة المصرية بجهود كبيرة تحت إشراف القيادة السياسية لمواجهة تحديات البطالة وتوفير فرص عمل كريمة لجميع المواطنين، خاصة فئات العمالة غير المنتظمة.
تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، أُطلقت “الاستراتيجية الوطنية للتشغيل” بهدف توفير 1.5 مليون فرصة عمل سنوياً، مما جعل معركة الشباب ضد البطالة تتحول إلى سباق مع تغيرات سوق العمل المستمر.
داخل البلاد، اتخذت الدولة خطوات متنوعة تشمل تنظيم ملتقيات التوظيف وتطوير مكاتب التشغيل، بالإضافة إلى تعزيز برامج التدريب المهني ودعم ريادة الأعمال.
على الصعيد الخارجي، تم فتح قنوات رسمية للوصول إلى الأسواق العربية والدولية، مع التركيز على التدريب وفق المهارات المطلوبة، مما يعكس جهود وزارة العمل في تحويل ملف التشغيل إلى مسارات عملية حقيقية.
أسفرت هذه الجهود عن تحقيق نتائج ملموسة، حيث انخفضت معدلات البطالة من 12.5% في عام 2016 إلى 5.8% في الربع الثاني من عام 2026، مما يعكس النجاح البارز في هذا المجال.
تستعرض “الوطن” في هذا التقرير بالأرقام حصاد عقد كامل من جهود الدولة في تشغيل الشباب وتوفير فرص العمل اللائقة، مع التركيز على تطوير برامج التدريب لتأهيل ملايين الشباب لمواجهة تحديات سوق العمل بكفاءة.




