كشف عبدالوهاب خضر، مستشار وزير العمل والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن جهود الدولة الرامية لدعم الشباب من خلال توفير فرص العمل المناسبة وتأهيلهم لاحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن منظومة التشغيل تشمل تدريبًا متكاملًا وفق مطالب القطاعات الاقتصادية، مع استهداف توفير 1.5 مليون وظيفة سنويًا.
وبيّن “خضر” خلال حواره مع “الوطن”، أن الاستراتيجية الوطنية للتشغيل تُعتبر محورًا أساسيًا في خفض معدلات البطالة وتعزيز كفاءة الموارد البشرية، حيث تشمل خططًا لتحويل أهداف الاستراتيجية إلى برامج قابلة للتنفيذ بالتوازي مع مبادرة “التدريب من أجل التشغيل”.
بدء إجراءات تطوير «صندوق العمالة غير المنتظمة» بهدف توسيع قاعدة الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية
أكد خضر أن الوزارة لديها بالفعل استراتيجية وطنية تشمل خطوات واضحة لتشغيل الشباب، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجية، التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، تهدف لتوفير فرص عمل سنوية، بالداخل والخارج، بشكل سريع وفعّال.
ولفت إلى التعاون المستمر مع منظمة العمل الدولية، حيث تم عقد لقاءات لتحديد آليات التنفيذ وتلبية احتياجات سوق العمل، وهو أمر حيوي نظرًا لتغير طبيعة الوظائف.
تتضمن مبادرة التدريب من أجل التشغيل محورًا أساسيًا في العمليات التي تقوم بها الوزارة، حيث يرتبط التدريب مباشرة بمتطلبات سوق العمل ويعتمد على التواصل مع أصحاب الشركات لتوجيه برامج التدريب وفقًا للاحتياجات.
وأوضح أن الآلية تتضمن زيارات لوزير العمل إلى المصانع والجامعات، حيث يسعى لفهم احتياجات السوق ويطلب من مديريات العمل تقديم عمليات التدريب في مراكز متخصصة تضمن تأهيل الشباب.
حول ملتقيات التوظيف، أوضح خضر أن الفكرة تكمن في جمع عدة محافظات ذات أنشطة اقتصادية متشابهة لتوسيع فرصة الاستفادة من الوظائف المتاحة، مما يعزز من فرص العمل المتوفرة.
وأضاف أن الدولة توفر تقريبًا مليون فرصة عمل سنويًا عبر مشروعاتها المتعددة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح هو ثمرة الجهود المشتركة لكافة الأطراف المعنية.
بالنسبة للعمل الخارجي، قال إن الوزارة تدير 9 مكاتب تمثيلية في الدول العربية، تُعنى بحصر احتياجات سوق العمل والتسويق للفرص الجديدة للمصريين.
وأكد أن استراتيجية الوزارة لتوفير الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة قد تم تعزيزها بتوجيهات الرئيس، إذ تُفعّل الوزارة دور صندوق إعانات الطوارئ والخدمات الصحية لضمان حماية أفضل للعمالة.
كما أشار إلى التوسع في التعاون مع مراكز التدريب الخاصة لتلبية احتياجات سوق العمل وزيادة جودة البرامج التدريبية المقدمة، مما يسهم في تحسين تجارب الشباب خلال ملتقيات التوظيف والمزيد من التواصل مع القطاع الخاص.




