الأرز البسمتي يشرع في تحقيق نجاح ملموس، بعد تنفيذ تجربة مبتكرة لزراعته في أراضي محافظة الدقهلية.
بدأت التجربة عندما قرر مجموعة من المزارعين زراعة الأرز البسمتي في مساحات محدودة لاستكشاف ملاءمته للتربة، وكان أولهم المزارع محمد موسى من مركز تمى الأمديد، وقد زاد اهتمامه بعد رؤية نجاح التجارب في محافظات أخرى، مما دفعه لتجربته بجوار الأرز المصري.
سجلت التجربة نجاحًا واضحًا في الدقهلية، حيث لقيت إقبالاً كبيرًا من باقي المزارعين الراغبين في تطبيقها، نظرًا لما يمثله الأرز البسمتي من مصدر ربحي أفضل مقارنة بالأرز المصري.
ونجح محمد موسى في بيع 4 أطنان من الأرز البسمتي الناتجة عن فدان واحد خلال أقل من أسبوع، حيث وزعها على مزارعين في محافظات كالبحيرة وكفر الشيخ، لضمان انتشار زراعته في الدلتا.
وأوضح صلاح الرفاعي، أحد المزارعين، أن طريقة زراعة الأرز البسمتي شبيهة بزراعة الأرز المصري، ولكنها تحتاج إلى رعاية خاصة في المرحلة الأولى لضمان الحصول على محصول جيد.
من جهته، أكد المهندس الزراعي حمادة السيد أن قش الأرز البسمتي يستخدم في تصنيع الأوراق والكراسات، كما أن المحصول المتزايد يوفر فوائد مقارنة بالأرز الشعير، مما يستوجب متابعته من الجهات المختصة لإنتاج محصول جيد.
وفي الجانب الصحي، أشارت الدكتورة مروة شوشة إلى أن الأرز البني البسمتي يعد ثروة غذائية تعزز الصحة، حيث يُعتبر من الكربوهيدرات المعقدة التي تسهم في التحكم بمستوى السكر في الدم، على عكس الأرز الأبيض الذي يرفع مستوى السكر وهرمونات الأنسولين بشكل سريع.




