أفادت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية زينب شبل أن المتحف المصري الكبير يعد أحد أبرز المعالم الثقافية العالمية، حيث يُبرز الاحتفال باليوم العالمي للسياحة أهميته كحلقة وصل بين الشعوب ورافعة للتنمية الاقتصادية، فضلاً عن دوره في الحفاظ على التراث الإنساني.
تاريخ عريق وعرض حديث
ذكرت شبل، خلال برنامج “صباح جديد”، أن الاحتفال باليوم العالمي للسياحة هذا العام يحمل دلالة خاصة من المتحف المصري الكبير، حيث يجسد التنوع السياحي الفريد لمصر، ويتيح للزوار استكشاف حضارة تمتد لآلاف السنين.
أشارت شبل إلى أن شعار الاحتفال هذا العام هو “الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة”، مع التركيز على أهمية استخدام التقنيات الحديثة لتحسين الخدمات السياحية وتعزيز تجربة الزوار.
تنوع التجارب السياحية
أكدت شبل أن مصر تقدم مجموعة واسعة من التجارب السياحية، بدءاً من الآثار الغنية بالحضارة المصرية القديمة إلى السياحة الشاطئية والترفيهية والدينية والعلاجية، مما يوفر للزوار خيارات متعددة.
ولفتت إلى أن الحكومة المصرية تسعى لتحقيق هدف استقطاب 30 مليون سائح بحلول عام 2030، مشيرة إلى زيادة عدد السياح الوافدين هذا العام بنحو نصف مليون زائر مقارنة بالعام الماضي، مما يُظهر انتعاش إيرادات قطاع السياحة.



