أخبار مصر

مصر تعزز الاستدامة بنقلها من شرم الشيخ إلى الغردقة

من شرم الشيخ إلى الغردقة، تواصل مصر ريادتها في مجال السياحة المستدامة، متخذة خطوات كبيرة نحو تعزيز الممارسات البيئية، عبر الالتزام بالطاقة النظيفة والحفاظ على التنوع البيولوجي، تبرز هاتان المدينتان كنموذجان بارزان لجودة التجربة السياحية.

أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن مصر تعمل على ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية مستدامة عالميًا، وذلك من خلال تطوير مشروعات خضراء تعكس التوجه نحو السياحة البيئية، كما تم التأكيد عبر صفحتهم الرسمية على فيسبوك.

تفتخر شرم الشيخ بوجود أكثر من 100 فندق صديق للبيئة، مع قدرة إجمالية للطاقة المتجددة تصل إلى 55 ميجاوات، حيث يعتمد 18% من استهلاك الكهرباء في المدينة على مصادر الطاقة المتجددة.

حققت شرم الشيخ أيضًا خفضًا بنسبة 30% في استهلاك الكهرباء في الفنادق، كما تشعل مدينة “جرين شرم” بتوجهاتها البيئية المذهلة، مع مشاريع استدامة تمتد على 42 كيلومترًا مربعًا.

مميزات أخرى تشمل وجود أكثر من 1826 عمود إنارة يعمل بالطاقة الشمسية، فضلاً عن تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بواقع 85.1 ألف طن، كما تم فرض حظر على الأكياس البلاستيكية وتشغيل الحافلات الكهربائية، مما يعكس جدية المشروع.

في عام 2024، تم توقيع اتفاقية مشروع “الغردقة الخضراء” بالتعاون مع منظمة “اليونيدو”، مما يؤكد التزام مصر بتحقيق التنمية المستدامة.

أكثر من 41% من المنشآت الفندقية في مصر تطبق معايير الممارسات الخضراء، بالإضافة إلى أن أكثر من 30% من مراكز الغوص تتبنى أسس الاستدامة البيئية.

تم إطلاق المبادرة الرئاسية “اتحضر للأخضر” في عام 2019، مع إدراج محميتي رأس محمد ووادى الحيتان ضمن القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN).

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق