حذرت دار الإفتاء من مخاطر الكذب وشهادة الزور، مؤكدة أنهما من الكبائر التي تؤدي إلى ضياع الحقوق وإلحاق الأذى بالناس، فقد استشهدت بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، مما يؤكد أهمية الصدق في المجتمع.
أفادت دار الإفتاء بأن المسلم مفطور على الصدق والأمانة، وذكر الله تعالى أن الأمانة التي يتحملها الإنسان يجب أن تُحفظ، استنادًا لقوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾، فالأمانة مسؤولية عظيمة.
استشهدت دار الإفتاء بمكانة السيدة خديجة رضي الله عنها ودعمها للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث أثنت على صفاته وأخلاقه، وقدمت نموذجًا يحتذى في الصدق والإيمان، فالصدق يضمن النصر والعزة.
حذرت دار الإفتاء من إفشاء الأسرار والكذب، مشيرة إلى أن هذه السلوكيات تشكل خطرًا كبيرًا على استقرار المجتمعات، وعندما يأتمن المسلم أخاه على سر، يجب عليه واجب حفظه وعدم إفشائه.
أشارت إلى أن اختيار الصمت أو قول الخير يعكس شخصية مرموقة، مما يجعل الشخص محط احترام والناس يفضلون حديثه، فمن يتجنب الاندفاع في الكلام يتمتع بجاذبية في التعامل.
ذكرت دار الإفتاء أهمية الصدق في القرآن الكريم، حيث قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين﴾، مما يشير إلى أن الالتزام بالصدق يساهم في النجاة من المهالك.
كما استشهدت بقول الله تعالى: «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا»، مما يعني أن التقوى والصدق يكونان سببًا في الفرج والخلاص في مختلف الأمور، هذا هو نهج المؤمنين.




