تعرض نادي نيس لخسارة قاسية بثلاثة أهداف دون رد أمام باريس إف سي، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الفرنسي. هذه الهزيمة زادت من تعقيدات موقف الفريق في البطولة.
شهدت المباراة مشاركة محمد عبد المنعم بشكل أساسي مع نيس، حيث عاد الدولي المصري بعد غياب أكثر من عام بسبب إصابته بالرباط الصليبي. عودته لكرة القدم تُعتبر علامة فارقة في مسيرته الاحترافية.
على الرغم من استحواذ نيس على الكرة وكونه الطرف الأفضل في المباراة، إلا أن باريس إف سي نجح في استغلال الفرص المتاحة وتحويلها إلى أهداف. الأداء غير الفعال لنيس أثّر سلبًا على نتيجته النهائية.
افتتح لاسين سينايكو التسجيل لصالح باريس في الدقيقة 21 عبر ركلة جزاء، وأضاف سمير شرقي الهدف الثاني في الدقيقة 51. هذه الأهداف كانت بداية النهاية لنيس في المباراة.
في الدقيقة 89، أحبط فنسنت ماركيتي آمال نيس في العودة بتسجيله الهدف الثالث لباريس. هذا الهدف أكد تفوق الفريق المنافس وأغلق الباب أمام أي محاولة للعودة.
لم يفلح محمد عبد المنعم في إنقاذ نيس من الهزيمة، قبل خروجه في الدقيقة 73 ليحل محله أنطوان ميندي. هذه النتيجة تعكس تحديات الفريق في تحقيق نتائج إيجابية.
بهذه الخسارة، بقي رصيد نيس عند نقطة واحدة في المركز السابع عشر، بينما رفع باريس إف سي رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث. الوضع يتطلب تحسين الأداء في المباريات القادمة.
جدير بالذكر أن محمد عبد المنعم قد شارك كبديل أمام لوريان في الجولة الأولى من الدوري الأسبوع الماضي، مما يدل على عودته إلى الملاعب بشكل تدريجي. خطواته نحو استعادة مستواه ستساهم بتطوير أداء الفريق.




