قال منير أديب، الباحث المتخصص في الإسلام السياسي، إن ألمانيا باتت من العواصم الأوروبية التي تعيد النظر في موقفها تجاه جماعة الإخوان وأنشطتها، خصوصًا مع تصاعد المطالب بتعزيز الرقابة على مصادر التمويل للعائدات المرتبطة بها.
وأشار أديب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين عفت عبر قناة dmc، إلى أن بعض العواصم بدأت الانتقال من مجرد مراقبة نشاطات التنظيم إلى مراجعة شاملة لدوره داخل المؤسسات الأوروبية، معتبرًا أن هناك وعيًا متزايدًا بأهمية التعامل مع هذه التحركات.
وأكد أن المال يعد من العناصر الأساسية التي تسهم في تنفيذ أنشطة التنظيمات الدينية، مشددًا على ضرورة تفكيك روافد هذه التنظيمات مع تكثيف الرقابة على حركة الأموال المرتبطة بها.
أوضح أديب أن بعض الدول الأوروبية باتت تدرك أهمية مراقبة تدفق الأموال والاستثمارات ذات الصلة بهذه الشبكات، بما في ذلك الشركات التي تعمل في عدة دول.
ولقد أشار أديب إلى أن تعزيز الرقابة المالية يمكن أن يسهم في تقليص قدرة التنظيم على التحرك ويدفع نحو إضعاف شبكاته المالية المعتمدة.
وشدد الباحث على أن توسيع نطاق التدقيق في مصادر الأموال والنشاطات الاستثمارية قد يسهم في الكشف عن بعض الشبكات المالية المرتبطة بالتنظيم، مبرزًا أن وضع هذه الشبكات في أوروبا أصبح أكثر ضعفًا مقارنة بالفترات السابقة.




