أشار الدكتور طارق إلياس، خبير تنمية بشرية، إلى أن السخرية والتنمر تعكسان في الأصل غياب الذوق واللياقة. هذه السلوكيات تتشكل لدى الأفراد منذ الطفولة، عندما يتعرضون لها في محيطهم، ما يعزز من انتشارها.
وأوضح إلياس في حواره ببرنامج صباح جديد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدافع الثاني للسخرية يتجلى في شعور الشخص بالغيرة عندما يشاهد نجاح الآخرين. فيسعى الفرد إلى تقليل احترامه لنفسه من خلال التقليل من الآخرين، خاصةً الناجحين.
وذكر أن الأشخاص القويين لا يلتفتون إلى هذه السخرية ولا يجعلونها تؤثر عليهم، مما يحد من فعالية أسلوب التنمر. وبذلك، يدرك المتنمرون أن محاولاتهم لا تجدي نفعًا مع الأفراد الناجحين.
كما فرق إلياس بين الأفراد الذين يتعرضون للتنمر، حيث إن حساسيتهم للكلمات تجعلهم أكثر تعرضًا لتأثير هذا السلوك. ومن يُمارس السخرية عادةً ما يفتقر إلى النجاح الحقيقي في حياته، ويعوض عن ذلك بنمط تصرفات غير صحي.




