نظم صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء جلسة مائدة مستديرة لبحث سياسات العمل الحر وريادة الأعمال، وذلك بالتعاون مع ممثلين من وزارات ومؤسسات حكومية ومالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الشباب ومساعدتهم في اقتناص الفرص.
تأتي هذه الفعالية ضمن جهود الصندوق لربط التعليم واحتياجات سوق العمل، مما يسهم في تطوير مهارات الشباب بما يتماشى مع evolutions المعاصرة في مجالات العمل.
تتضمن المناقشات محاور هامة تتعلق بالتحديثات في السياسات المنظمة للعمل الحر، والتحديات المرتبطة بالضرائب والحسابات البنكية، مما يستدعي زيادة وعي الشباب حول هذه الأمور.
أفادت د. رشا سعد شرف بأن الهدف هو الانتقال من مرحلة اكتساب المهارات إلى توظيفها، حيث يتعين تكامل المهارات المهنية والتقنية مع المعرفة القانونية المرتبطة بالعمل الحر.
أكدت أهمية توفير المعلومات والخدمات المالية لتعزيز القدرة على ممارسة الأنشطة بشكل منظم، مما يدعم الشباب في الوصول للفرص والأسواق الدولية.
تم التركيز على ضرورة الوصول لتوصيات عملية، من خلال تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وتطوير برامج التوعية، مما يدعم قدرة الشباب على المنافسة بشكل فاعل.
أشارت د. نسرين عمر إلى أهمية الحوار المستمر بين الجهات المعنية لمساعدة الشباب على تجاوز العقبات التي تواجههم في مجال ريادة الأعمال.
دعت إلى ضرورة توفر المعلومات الواضحة وتيسير الإجراءات وتوعية الشباب بحقوقهم كعناصر أساسية لدعم ريادة الأعمال.
أوضح د. هشام فاروق أن تعزيز قدرات الشباب في الاقتصاد الرقمي يتطلب فهم البيئة التنظيمية للعمل الحر، مما يسهم في تحقيق توازن بين المهارات التقنية ومتطلبات السوق.
سلط الضوء على أهمية الجمع بين التدريب والتوعية مما يمكن الشباب من الانتقال من اكتساب المهارات إلى تحقيق النجاح في مجال العمل الحر.
أكد أحمد عادل على بطاقات التعاون بين صندوق تطوير التعليم ومنصات العمل الحر الدولية لتسهيل التحويلات المالية وفقًا للنظام المصرفي المصري.
أوضح أن إدخال خاصية التحويل باستخدام IBAN من قبل المنصات يسهل على الشباب استلام مستحقاتهم ويعزز استفادتهم من الفرص العابرة للحدود.
تمت مناقشة عدة توصيات ضرورية لتطوير آليات التوعية والسياسات، بما يسهم في جعل المعلومات متاحة بشكل مبسط للشباب.
شدد المشاركون على أهمية التنسيق المؤسسي وإزالة التحديات أمام الشباب لتعزيز جاهزيتهم للاستفادة من الأسواق الرقمية.
شهدت المائدة المستديرة مشاركة ممثلين من وزارات مختلفة، إلى جانب خبراء ومستشارين من مختلف المؤسسات، مما يظهر التكامل والشراكة لتحقيق الأهداف المشتركة.




