أخبار دوليّة

فرنسا تعتزم تعزيز تركيز رئاستها لمجلس الأمن على قضايا الشرق الأوسط وأفريقيا ومكافحة الإرهاب

أعلنت فرنسا، التي تترأس مجلس الأمن الدولي في سبتمبر، عن جدول أعمالها الذي يركز على أزمات الشرق الأوسط وأفريقيا، ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى إصلاح عمليات حفظ السلام، مع إدراج قضايا أوكرانيا والذكاء الاصطناعي والأمن الدولي.

عرض السفير جيروم بونافون، المندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة ورئيس المجلس، أولويات الرئاسة الفرنسية خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة، موضحاً الملفات الرئيسية التي سيتناولها المجلس هذا الشهر.

تحظى قضايا الشرق الأوسط بالاهتمام الأول في البرنامج، مع توفير اجتماع دوري حول “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”، مع إمكانية الدعوة لاجتماعات إضافية إذا اقتضت التطورات ذلك.

سيعقد المجلس أيضاً اجتماعات منفصلة حول سوريا، تشمل الجوانب السياسية والإنسانية والكيميائية، مع مراقبة التطورات الإقليمية، خاصة ما يتعلق بأزمة حرية الملاحة في مضيق هرمز وتداعيات ذلك على لبنان.

كما تتضمن الأجندة حواراً رفيعاً بين أعضاء المجلس وممثلي جامعة الدول العربية خلال الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة، وذلك لتعزيز التعاون بين المؤسستين بشأن الأزمات الإقليمية.

ومع ذلك، لم يتمكن الأعضاء من الاتفاق على برنامج عمل رسمي للشهر، بسبب الاعتراضات من الصين وروسيا على إحاطة لجنة العقوبات 1737 الخاصة بإيران، ما أرغم فرنسا على تقديم “خطة عمل” بديلة.

تشير الشواهد إلى أن مثل هذه الخلافات عرقلت أيضاً إقرار البرامج في الأشهر السابقة، حيث من المتوقع أن يناقش المجلس وضع لجنة العقوبات الخاصة بإيران قبل انتهاء ولايتها.

تحتل الأزمات الأفريقية مكانة بارزة أيضاً، خاصة مع التصويت المتوقع على تمديد نظام العقوبات على السودان، بالإضافة إلى تنظيم حوار غير رسمي حول الأزمة السودانية من قبل الدنمارك وبريطانيا.

تسعى فرنسا أيضاً لإعادة الزخم لمكافحة الإرهاب، حيث من المقرر أن يعقد الاجتماع في 11 سبتمبر بمناسبة الذكرى 25 لهجمات 11 سبتمبر، وذلك لمناقشة التهديدات الإرهابية الحديثة.

أكد بونافون خلال المؤتمر الصحفي رغبة باريس في تعزيز دور مجلس الأمن في مكافحة الإرهاب، مع التركيز على تأثير التقنيات الجديدة في هذا المجال.

كما تتناول الأجندة مسائل إصلاح عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى الحرب في أوكرانيا التي يُتوقع إجراء مناقشة بشأنها خلال الاجتماعات رفيعة المستوى.

علاوة على ذلك، يُخطط أعضاء المجلس لعقد حوارات غير رسمية حول الذكاء الاصطناعي والأمن الدولي، مع مناقشة استخدام التقنيات الحديثة في تعزيز الأمن والاستقرار.

تبدأ الرئاسة الفرنسية في فترة سياسية مزدحمة بنيويورك مع انطلاق دورة جديدة للجمعية العامة، حيث يجري الأعضاء استطلاعات غير رسمية لقياس الدعم للمرشحين المحتملين لمنصب الأمين العام المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق