شهدت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا اليوم الخميس، حيث يقيّم المستثمرون حالة عدم اليقين الناجمة عن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير القلق بشأن إمدادات النفط من المنطقة.
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 59 سنتًا، أو 0.62%، لتستقر عند 95.04 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 38 سنتًا، أو 0.42%، إلى 90.63 دولار.
جاءت أحدث الهجمات مع أكبر تبادل لإطلاق النار بين أمريكا وإيران منذ يوليو، حيث تستمر الحرب الآن لشهرها السابع.
شهدت أسعار الخامين خلال الجلسة السابقة تذبذبات بين مكاسب بلغت 2 دولار للبرميل وخسائر وصلت إلى 1 دولار، مع تسجيل أعلى مستويات لهما منذ 24 يوليو.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى آي جي، في مذكرة له، إن الانخفاض في الأسعار يأتي وسط دلائل أولية على تراجع التصعيد، مع عدم وقوع أي تبادل مؤكد لإطلاق النار منذ منتصف يوم الأربعاء.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء أن الحملة الأمريكية المتجددة ضد إيران لن تستمر طويلاً، مؤكدًا استهداف القوات الأمريكية لأنظمة الرادار والصواريخ الإيرانية.
وأضاف ترامب: “لقد دمرنا جميع المعدات الجديدة التي كانوا يحاولون بناؤها على طول مضيق هرمز، وبعضها كان يحمل طبيعة هجومية”.
وأشار سيكامور إلى أنه إذا استمر هذا التراجع، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تعود كميات النفط المتدفقة عبر المضيق إلى مستويات نهاية الأسبوع الماضي.
عبرت 4 سفن لنقل السلع الأساسية مضيق هرمز، وهو عدد أقل بكثير من المتوسط البالغ 13 سفينة في الأيام العشرة الأخيرة، وفقًا لبيانات شحن أولية.
كما أضافت إيران المزيد من السفن إلى قائمة الناقلات التي تعتبرها غير ملتزمة بالقوانين، مما قد يؤدي إلى غرامات أو احتجاز في حال محاولة عبورها المضيق.
تزايدت صادرات العراق النفطية إلى حوالي 2.34 مليون برميل يوميًا في أغسطس، في حين كانت 1.35 مليون برميل يوميًا في يوليو، مع توقع زيادة الصادرات في سبتمبر أيضا.
ذكرت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي أن 17 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز يوم الاثنين، وهو أكبر حجم من النفط الخام منذ بدء النزاع الأمريكي الإسرائيلي على إيران.




