أعلن قائد الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، اللواء أحمد وحيدي، عن عزمهم على الانتقام لضحايا الهجوم الأمريكي خلال حفل زفاف في منطقة كوهستاك بجزيرة سيريك، مؤكداً أن دماء هؤلاء الشهداء لن تمر دون رد.
وأشار إلى أن الثأر لهم أمر مؤكد.
بيان الحرس الثوري
حسب وكالة مهر نيوز الإيرانية، أكد وحيدي أن المسؤولين عن الاعتداءات على الشعب الإيراني سيتكبدون عواقب وخيمة.
وأوضح أن مؤامرات الأعداء تعكس ضعفهم أمام إرادة الإيرانيين الصلبة.
وأضاف اللواء وحيدي أن الحرس الثوري يلتزم بحماية شرف الشهداء، مؤكدًا عزمهم على تحقيق أمان مستدام لجميع المواطنين الإيرانيين.
وأشار إلى أن تلك المؤامرات تظهر مدى عجز الأعداء عن تحدي قوة المقاومة الإيرانية.
وفي متابعته، قال وحيدي إن الوجه القبيح لأمريكا تجلى من خلال العمل الإرهابي الذي يستهدف أبناء الشعب الإيراني بمناسبة سعيدة.
واعتبر الحادثة دليلاً على عمق الكراهية لدى أعداء الثورة.
حصيلة ضحايا حفل زفاف سيريك
وفقاً للمصادر الإيرانية، أسفر الهجوم الأمريكي عن تحويل احتفال الزفاف إلى مأساة، حيث قُصف منزل سكني.
وأدى الهجوم إلى إصابة حوالي 70 شخصاً، بينهم أربعة شهداء، من بينهم طفل.




