أكدت الجمهورية اليمنية على أهمية الانتقال من مجرد الإدانات اللفظية إلى تعزيز التضامن العربي من خلال إجراءات ميدانية، دفاعية، وتجارية. ودعت أيضاً إلى تشكيل جبهة عربية ودولية موحدة لصد الاعتداءات التي تهدد أمن البحر الأحمر ومسارات التجارة العالمية عند مضيق باب المندب.
تحدث وزير الصناعة والتجارة اليمني، محمد الأشول، في الكلمة الرسمية خلال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى الوزراء، الذي تم في 3 سبتمبر بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
بدأ الوزير كلمته بتقديم التهاني للمملكة العربية السعودية بمناسبة توليها رئاسة الدورة الحالية، مشيداً أيضاً بجهود الجزائر خلال رئاستها السابقة وتنظيم الأمانة العامة المتميز.
كما قدّم تهنئته لنبيل فهمي بمناسبة توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، معبراً عن تقديره للإنجازات التي حققها الأمين العام السابق أحمد أبو الغيط في مجالات العمل العربي المشترك.
الأوضاع الإنسانية الصعبة في اليمن
ركز الوزير على التحديات الإنسانية والميدانية المتزايدة في اليمن، مشيراً إلى الهجمات المستمرة التي تتعرض لها مدينة وميناء المخا التاريخي بواسطة المليشيات الحوثية، مما يعرض حياة المدنيين للخطر.
وأكد أن التهديدات الحوثية، المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، تهدف إلى السيطرة المباشرة على مضيق باب المندب، مما يهدد التجارة وموارد البحر.
ودعا الوزير إلى اتخاذ خطوات عاجلة تتضمن إعداد استراتيجية عربية موحدة لمواجهة الحروب التجارية، وتأسيس غرفة عمليات مشتركة لتوثيق الأضرار الناجمة عن الاعتداءات وتحديد مسؤولية المعتدين.
على الصعيد الدولي، طالب الوزير بتعزيز التجارة العالمية لمواجهة التهديدات البحرية، مشدداً على ضرورة تدخل منظمة التجارة العالمية لحماية حرية الملاحة وضمان ردع المعتدين.
اختتم الوزير بالإشارة إلى أمل اليمن في إصدار قرار عربي يدين الاعتداءات على مقدرات الشعب اليمني، محاولات حصار السعودية، ليكون ذلك توثيقا تاريخيا لهذا الظلم.




