أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا عن سن لوائح جديدة تمنع الجامعات والمعاهد التعليمية التي تقدم برامج تستهدف طلاب الأقليات من الاستفادة من الإعفاءات الضريبية. ومن المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة، التي أعلنت عنها وزارة الخزانة الأمريكية، على حوالي 18 ألف مؤسسة، ما قد يؤثر سلبًا على جهود جمع التبرعات الخاصة بها.
تأتي هذه الإجراءات في سياق توسيع الحكومة الأمريكية لجهودها ضد سياسات التمييز الإيجابي، وذلك بعد تحقيقات أجريت حول كليات الطب في البلاد. وأوضح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسانت أن «تغيير أسماء التفضيلات العرقية إلى مصطلحات مثل العدالة أو الشمولية لا يغير من طبيعتها التمييزية».




