أكد وزير الدفاع البريطاني، وس ستريتينغ، اليوم الجمعة أن جزر فوكلاند تُعتبر “بريطانية”، مشيرًا إلى أن التزام المملكة المتحدة تجاهها “ثابت ولا يتزعزع”.
هذا التصريح جاء بعد تجديد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي لمطالبه بالأراضي المتنازع عليها.
حذر الرئيس الأرجنتيني لاحقًا من فرض عقوبات على شركة إسرائيلية وأخرى بريطانية تعملان على تطوير حقل سي ليون قرب الجزيرة، واصفًا المشروع بأنه يمثل تهديدًا مباشرًا لمطالبة بلاده.
يُقدّر حقل سي ليون بحوالي 1.7 مليار برميل، ويتم تطويره من قبل شركة نافيتاس بتروليوم الإسرائيلية و روكهوبر إكسبلوريشن البريطانية، مع خطط لبدء الإنتاج بحلول عام 2028.
وأشار ميلي إلى أن الشركات ستتمكن من استغلال النفط من مياه تعتبرها حكومته جزءًا من أراضيها.
قال ميلي إن جزر الماليفيناس، المعروفة عالميًا بالفوكلاند، تُعتبر أرجنتينية “تاريخيًا وحقوقيًا”، وأن بريطانيا استولت عليها في عام 1833.
ادعى أن الاستفتاءات التي أُجريت في الجزر ليس لها أي شرعية، وأن سكانها ليس لديهم حق تقرير المصير، معتبرًا الوضع الاستعماري مستمرًا حتى يومنا هذا.
أضاف ميلي أن “رياح التغيير المواتية” تهب لصالح مطالب الأرجنتين، مشيرًا إلى إعادة تقييم موقف الولايات المتحدة التاريخي تجاه بلاده.
بحسب قوله، فإن واشنطن ترى في الأرجنتين شريكًا موثوقًا في منطقة استراتيجية، بينما اعتبر أن دور بريطانيا في تراجع.
ختامًا، أكّد ميلي أن الأرجنتين ستستمر في فرض حظر على الشركات التي تعمل في الجزر دون إذن حكومي، محذرًا من العواقب لمن يتجاهلون ذلك.
وشدد على أن “من يعمل دون علم الحكومة الأرجنتينية سيتعين عليهم الاختيار بين مغامرة غير قانونية ومخاطرها أو الانخراط في عمل قانوني وآمن في دولة ذات سيادة”.




