لم يعد التشكيل الأساسي محصورًا في مجموعة معينة من اللاعبين؛ فالمنافسة داخل نادي الأهلي احتدمت بصورة ملحوظة، حيث يبرز 10 لاعبين كخيارات قوية.
بدأت رحلة الأهلي في الدوري المصري لهذا الموسم بمنافسة حامية بين اللاعبين لاستقطاب مكان في التشكيل الأساسي، لا سيما في الخط الهجومي.
منافسة قوية على التشكيل الأساسي في الأهلي
مع انطلاق أول ثلاث جولات، تجلت ملامح المنافسة بشكل واضح، إذ أسند المدرب المغربي الحسين عموتة لمجموعة من اللاعبين أدوارًا مختلفة وأظهر العديد من البدلاء قدرتهم على التأثير في مجريات المباراة.
يعتبر أحمد سيد زيزو من أبرز العناصر التي دخلت الموسم بقوة، حيث شارك في المباريات الثلاث الأولى وسجل هدف الأهلي في شباك الشرقية إنبي من ركلة جزاء.
وحافظ الأشرف بن شرقي على مكانه في التشكيل الأساسي حيث نجح في تسجيل هدف ضد زد وقدم تمريرة حاسمة لطاهر محمد طاهر في المباراة نفسها.
دخل طاهر محمد طاهر بقوة في حسابات التشكيل الأساسي، حيث سجل هدفًا ضد زد بفضل تمريرة من بن شرقي، بينما منح منصف فرصته في أول مباراتين، ثم بدأت سموحة بإشراك سفيان بنجديدة.
سفيان بنجديدة ومحمد مجدي أفشة
أثبت سفيان بنجديدة تأثيره بعد أدائه المميز كبديل أمام إنبي، عندما قدم تمريرة بالكعب لمحمد مجدي أفشة الذي سجل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.
بعد هذه المشاركة، حصل بنجديدة على فرصة البداية ضد سموحة، مما يجعله منافسًا جادًا في مركز رأس الحربة.
ويعتبر محمد مجدي أفشة لاعبًا رئيسيًا في الخط الهجومي، بينما يضم الخط الأمامي للأهلي العديد من الخيارات مثل إمام عاشور الغائب بسبب عدم الجاهزية، وحسين الشحات، وعلي محمود، وإقطاى عبدالله.
مع وجود هذه الأسماء اللامعة، يمتلك الأهلي تنوعاً هائلًا في الحلول الهجومية، مما يجعل اختيار التشكيل الأساسي يعتمد على أداء اللاعبين وظروف المباراة، وبالتالي لن تكون ضمانة المكان في التشكيل الأساسي متاحة لأي لاعب.




