أخبار دوليّة

حلفاء أمريكا يعبرون عن استيائهم من تأثير واشنطن على النمو الاقتصادي العالمي

بينما ناقشت قمة مجموعة العشرين في أشفيل الخلافات العميقة بين الولايات المتحدة وحلفائها حول سياسات إدارة ترامب، كان موضوع الرسوم الجمركية والطاقة والذكاء الاصطناعي محورا للنقاش. ادعت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الأوروبيين انتقدوا فرض ترامب للرسوم الجمركية وتأثير حرب إيران على أزمة الطاقة.

افتتح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في أشفيل، مشيداً بنجاح الاقتصاد الأمريكي في ظل رئاسة ترامب، داعياً الدول الأخرى إلى اتباع هذا النموذج. لكن كلمة بيسنت قوبلت بانتقادات من ممثلين أوروبيين وكنديين اعتبروا أن سياسات الإدارة كانت ضارة لاقتصاداتهم.

تباين حول قضايا محورية: إيران، الرسوم واليورو

ركزت النقاشات حول ثلاث قضايا رئيسية تسببت في تصاعد التوتر: الحرب مع إيران وأثرها السلبي على أسواق الطاقة، والرسوم الجمركية مع كندا، بالإضافة إلى بيع احتياطيات اليورو من قبل الولايات المتحدة لدعم الين الياباني.

على الرغم من الطابع الدبلوماسي للنقاشات، إلا أنها عكست شعوراً متزايداً بالاستياء في أوروبا من إدارة ترامب للاقتصاد العالمي. بينما كان بيسنت يروج لنجاح النمو الاقتصادي، كانت هناك مشاعر إحباط واضحة بين القادة الأوروبيين.

علاقات معقدة حتى مع الحلفاء التقليديين

قال إسوار براساد، أستاذ الاقتصاد بجامعة كورنيل، إن الضغوط الأمريكية أدت إلى انقسامات واضحة بين الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة في مجموعة العشرين. هذا الخلاف العلني يعكس تباين في الأولويات بين الدول المختلفة.

اختلافات في الرؤى حول استراتيجيات الطاقة

جزء كبير من الخلاف يدور حول الفروقات في الرؤى الاقتصادية، حيث اعتمدت إدارة ترامب استراتيجيات لتفكيك القيود التنظيمية في مجالات التكنولوجيا والطاقة. بينما تواصل الدول الأوروبية الالتزام بتحول الطاقة المتجددة، تسعى لبناء منظومة تنافسية تقنية لمواجهة الولايات المتحدة والصين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق