اختتم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، مؤتمرات إعداد قادة الشباب الإنجيلي SLU التي أقيمت في بيت رئاسة الطائفة “أجابيه” بوادي النطرون. وقد جاءت هذه الفعاليات بالتعاون مع مؤسسة SLU الدولية وخدمة TC، حيث شاركت نخبة من القيادات والخبراء المحليين والدوليين.
تضمنت اللقاءات تقديم مجموعة من الجلسات والمحاضرات المتخصصة، بمشاركة السفيرة نبيلة مكرم والدكتورة إيفا بطرس، بالإضافة إلى عدد من القادة والخبراء الذين ساهموا في البرنامج. وكانت المناقشات تتناول موضوعات عدة تتعلق بتعزيز دور الشباب في القيادة.
أكد الدكتور القس أندريه زكي في لقاء خاص حول المواطنة أن “الوطن هو الماضي والحاضر والمستقبل”، مشددًا على أهمية الارتباط العميق للإنسان بوطنه. وأوضح أن الانتماء يتطلب الالتزام المستمر والتفاعل مع التحديات.
وشدد زكي على ضرورة الارتباط الوثيق بالمجتمع، مؤكدًا أن الخدمة الحقيقية تتمثل في العمل مع الناس ومن خلال المؤسسات. وأشار إلى أهمية الحفاظ على هذا الارتباط خلال مختلف الظروف التي قد تواجه الوطن.
الارتباط الوثيق بالمجتمع
في حديثه حول “إرث القيادة”، أوضح الدكتور القس أندريه زكي أن القيادة الحقيقية ليست محصورة في السلطة أو الموقف، بل تنبع من التأثير الإيجابي على الآخرين. وأضاف أن التأثير يبقى مستمرًا حتى بعد مغادرة القائد لمنصبه.
كما أضاف أن القائد الحقيقي لا يعزز الاعتماد على ذاته، بل يعمل على إكساب الآخرين المهارات اللازمة ليصبحوا قادة. وأكد أن الرسالة التي يحملها القائد تتجاوز شخصه، وأن أهم ما يقوم به هو تنمية الأفراد ليتمكنوا من إحداث فرق في حياة الآخرين.




