أخبار مصر

سناء منصور تستعرض ذكرياتها عن الطفولة وتكشف كواليس ذهابها إلى المدرسة بوسيلة نقل تقليدية

عادت الإعلامية سناء منصور إلى ذكريات طفولتها وأيام دراستها، مُستعرضةً مواقف طريفة عاشتها خلال فترة إقامتها في سوهاج بعد انتقال عائلتها برفقة والدها الذي عُيّن رئيسًا لمحكمة سوهاج وأخميم.

وفي حوارها ببرنامج “ست ستات” على قناة dmc، أوضحت أن بدايات تعليمها كانت في مدرسة للراهبات، قبل أن تنتقل مع أسرتها إلى سوهاج، مضيفةً: “نحن صعايدة أصلاً، لكن هذه كانت أول مرة نعيش الحياة الصعيدية الحقيقية.”

كما أفادت أن انتقال الأسرة إلى سوهاج كان مُرتبطًا بحالتها الصحية في طفولتها، حيث نصح طبيب الأسرة والدها باصطحاب أبنائه معه نظراً لمعاناتها من الأنيميا والروماتيزم، كون العيش في أجواء جافة ومشمسة سيعود عليها بفائدة.

تابعت سناء reminiscing عن أيام المدرسة قائلةً: “كنت أذهب مع شقيقتي إلى المدرسة باستخدام عربية حنطور، وكنت في تلك الفترة شقية جدًا، أحيانًا تكون ضفيرتي واحدة مفكوكة والأخرى مربوطة، وكثيرًا ما كنت أنسى حقيبة المدرسة.”

تطرقت للتحدث عن شقيقتها الكبرى نادية، التي تكبرها بثلاث سنوات، مشددةً على اختلاف شخصياتهما، قائلةً: “أختي نادية كانت هانم”، مؤكدةً أنها كانت ترى نفسها أقل جمالًا منها، مما جعلها تكره التصوير، لذا لا تمتلك صورًا كثيرة من طفولتها.

استعادت سناء ذكريات موقف طريف من فترة دراستها في سوهاج حينما سمعت طالبات يتحدثن عن شقيقتها بشكل سلبي، وغضبت لدرجة أنها قفزت من النافذة لتهب دفاعًا عنها، مُبينةً: “كنت صغيرة جدًا، فكيف يتحدثون عن أختي بهذه الطريقة؟ قفزت عليهم مثل القردة واشتباكنا.”

وأوضحت أن رد فعل شقيقتها نادية كان مُفاجئًا، حيث لم تغضب من الطالبات، بل استنكرت تدخل سناء في الأمر قائلةً: “إنتِ باردة صحيح، إنتِ مالك؟”، وعندما أخبرتها سناء عن كلام الطالبات، ردت: “إنتِ مالك؟”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق