أشارت حنان رمسيس، الخبيرة الاقتصادية، إلى أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تؤدي إلى تفاقم الاضطرابات في الأسواق العالمية، حيث تستجيب الأسواق بحساسية كبيرة لأي تطورات تتعلق بالصراعات. وتظهر البيانات أن الأسواق تتجه نحو التراجع الحاد في مؤشرات الأسهم عندما تستشعر المخاطر، لتعود للارتفاع تدريجيًا مع توافر مؤشرات الحلول.
وفي مداخلة لها عبر قناة اكسترا نيوز، أكدت رمسيس أن فرض عقوبات على مؤسسات مصرفية لا يقتصر أثره على تلك المؤسسات فقط، بل يمتد ليؤثر على الاقتصاد العالمي ككل، نظرًا لتأثير التصنيفات الائتمانية للبنوك على التزامات الدول المالية، مما قد يجعلها تلجأ لمزيد من برامج التمويل وبالتالي زيادة الأعباء المالية.
مضيق هرمز وشريان التجارة العالمية
وأكدت رمسيس أن أي اضطرابات تحدث في مضيق هرمز سيكون لها تأثيرات واسعة النطاق على الاقتصاد العالمي، نظرًا لأهميته كممر حيوي. وذكرت أنه قد يؤثر ذلك على سلاسل الإمداد وأسواق الحبوب، مما سينعكس سلبًا على مختلف القطاعات وحياة المواطنين اليومية.
إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة
وأوضحت الخبيرة الاقتصادية أن إيران تفتقر حاليًا للأدوات اللازمة لمواجهة الضغوط الاقتصادية المتزايدة، في ظل انخفاض قيمة العملة وصعوبة الحالة المعيشية. وأضافت أن استمرار الانغلاق الاقتصادي قد يؤثر سلبًا على علاقات إيران مع شركائها في وقت تسعى فيه القوى الاقتصادية الكبرى لتعزيز مصالحها وتحالفاتها.




