يعمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه على وضع خطة استراتيجية تهدف إلى إنهاء النزاع مع إيران وتأمين الاستقرار في المنطقة لاحقًا. يُتوقع أن تكون هذه الاستراتيجية محورية في تشكيل المستقبل السياسي للشرق الأوسط.
يعتقد ترامب أن الاستراتيجية ترتكز على إنشاء تحالف استراتيجي لاحتواء إيران وتعزيز اتفاقيات السلام، مع معالجة القضايا المتعلقة بلبنان وسوريا وغزة. يهدف ذلك إلى إعادة توجيه النهج الأمريكي في المنطقة خلال العامين المتبقيين من ولايته.
الانتخابات الأمريكية والاحتلال
تتداخل أحداث مهمة مع عملية التخطيط، مثل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر وانتخابات منتصف الولاية للكونغرس الأمريكي في نوفمبر. هذه العوامل قد تؤثر على مسار الاستراتيجية المقترحة.
أكد مسؤولون أمريكيون أن العمل على الخطة يتم من أعلى المستويات السياسية، حيث عُقدت اجتماعات مع كبار المستشارين لمناقشة تفاصيل الخطة وتقديم أفكار جديدة.
كما أشار ترامب في محادثات خاصة إلى أنه بصدد صياغة “مشروع أكبر بكثير” للشرق الأوسط بعد الصراع مع إيران، مما يشير إلى طموحات استراتيجية شاملة.
تتضمن العناصر الرئيسية المحتملة للاستراتيجية إنشاء تحالف إقليمي بين حلفاء الولايات المتحدة، لضمان احتواء إيران بشكل فعال مع دعم أمريكي منتظم. هذا سيساهم في تعزيز التعاون الإقليمي.
تشمل الخطة أيضًا التركيز على المرحلة المقبلة بالنسبة لقطاع غزة وإقامة اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، بالإضافة إلى تنفيذ الاتفاق الإسرائيلي اللبناني وتوسيع اتفاقيات السلام الإبراهيمية. هذه العناصر المتكاملة تهدف إلى تحقيق الاستقرار.
تأمل إدارة ترامب أن تكون الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي ستشكل بعد انتخابات 27 أكتوبر، قادرة على التعاون في هذه الاستراتيجية ما بعد الحرب، رغم التحديات السياسية المحتملة. إن الإدارة ما زالت تعمل على صياغة خطة شاملة.




