أعرب توم براك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، عن قلقه البالغ من تصاعد التوتر في محافظة السويداء جنوبي سوريا، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الطائفة الدرزية والعشائر العربية والدول المجاورة.
تأتي تصريحات براك في وقت تشهد فيه السويداء اشتباكات متجددة بين قوات الأمن والمجموعات المسلحة، مما أدى إلى تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن هذه المواجهات.
وأكد المبعوث الأمريكي على ضرورة استدامة التواصل بين المكونات المحلية، مشيرًا إلى أن التعاون بين الدروز والعشائر العربية والدول المجاورة يمكن أن يسهم في تهدئة الأوضاع.
تعتبر السويداء منطقة لها أهمية خاصة في السياق السوري، حيث لا تزال أجزاء منها خارج السيطرة المطلقة للحكومة الانتقالية، مع بقاء مجموعات درزية محلية تحتفظ بنفوذ كبير.
ترتبط أسباب التوتر الحالية بصدامات سابقة بين مجموعات درزية ومقاتلين من البدو، إضافة إلى العوامل السياسية المرتبطة بمحاولات الحكومة الانتقالية لزيادة نفوذها.
يظهر تحذير براك الاستمرار في المخاوف الأمريكية من أن السويداء قد تتحول إلى نقطة توتر في جنوب سوريا، مما يستدعي ضرورة الحفاظ على قنوات الاتصال بين الأطراف المختلفة.




