أخبار مصر

الأزهر يوضح أسباب الالتزام بالرسم العثماني في طباعة المصحف

عقب بيان الأزهر، أصبح التساؤل حول سبب التزام طباعة المصحف بالرسم العثماني أكثر إلحاحاً.

أكّد مجمع البحوث الإسلامية على ضرورة الالتزام بالقواعد التاريخية في كتابة المصحف وعدم اعتماد نسخ مخالفة لما استقر عليه الأزهر الشريف.

ما هو الرسم العثماني؟

ذكرت دار الإفتاء المصرية أن القرآن الكريم يُكتب بالحروف العربية وفق الرسم العثماني، وهو خط مخصص يتوافق مع القواعد الإملائية، مع بعض الاستثناءات المعروفة في رسم القرآن.

هذا الرسم لم يُبتكر بعد النبي، بل كان يُستخدم في عهده، حيث كان يُكتب على الجلد والأكتاف بسبب عدم توفر الورق، مما يجعله موثقاً بالتوارث.

حكم الالتزام بالرسم العثماني في كتابة المصحف

أجمع العلماء على وجوب الالتزام بالرسم العثماني في كتابة المصحف، حيث كان الإمام مالك يرى ضرورة كتابة المصحف على النسخ الأولية فقط.

كما أشار الإمام أحمد إلى حرمة مخالفة الرسم العثماني في بعض الحروف، مما يبرز أهمية الحفاظ على هذا التقليد التاريخي.

وأكد الإمام البيهقي على ضرورة الالتزام بالتوثيق الأصلي، مُشيراً إلى أن كتّاب النسخ الأوائل كانوا أكثر علماً وأمانة، مما يتطلب عدم تغيير أسلوب كتابتهم.

وأصدر مجمع البحوث الإسلامية بياناً ينفي فيه أي تصريح لطباعة أي نسخة من المصحف الشريف خارج المتعارف عليه في الأزهر، ويؤكد على الالتزام بقواعد الرسم العثماني المتوارثة.

المجمع أهاب للجميع عدم استخدام اسم الأزهر في أي تصريحات تتعلق بطباعة المصحف دون التحقق من صحتها، حفاظاً على مكانته وجهوده في صون كتاب الله.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق