أخبار دوليّة

أسباب عدم تسرب ملايين براميل النفط عند استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز

تطرح الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز تساؤلات حول مصير الملايين من البراميل التي تنقلها هذه السفن، مما يثير التساؤلات حول عدم تسرب كميات كبيرة من النفط إلى مياه الخليج عند تعرضها للهجمات.

يرجع ذلك إلى التصميم الهندسي المتقدم لناقلات النفط الحديثة، حيث تتمتع معظم السفن الكبيرة بهياكل مزدوجة تحتوي على غلاف خارجي يفصل بينه وبين خزانات الشحن مساحة حماية، مما يقلل من احتمالية تعرض خزانات النفط للأضرار.

بدلاً من كون الناقلة خزانًا واحدًا، فإنها تحتوي على خزانات متعددة ومنفصلة، مما يفيد في تقليل حجم التسرب حتى في حال حدوث اختراق، حيث قد يقتصر الضرر على خزان معين.

تُعد طبيعة ومكان الإصابة حاسمة أيضًا، فإذا كانت الإصابة في الجزء العلوي أو في مناطق غير مخصصة لخزانات النفط، قد لا يحدث تسرب كبير حتى إذا حدثت أضرار جسيمة.

تتضمن الناقلات أنظمة لعزل الخزانات والسيطرة على الأضرار، كما تتخذ أطقم السفن إجراءات طارئة لمحاصرة أي تسرب ومنع انتشاره إلى خزانات أخرى.

على الرغم من ذلك، فإن عدم حدوث تسرب نفطي كبير لا يعني أن الهجمات خالية من المخاطر البيئية، حيث قد تؤدي أي خروقات إلى تلوث خطير، خصوصًا في منطقة الخليج العربي الحساسة.

تؤكد هذه الوقائع أن الكمية الهائلة من النفط على متن الناقلة لا تعني بالضرورة وقوع تسرب كامل في البحر، بل تتأثر معدلات التسرب بعوامل مثل التصميم الهندسي والسياق الحياتي للناقة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق