أكد عمرو فاروق، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان المسلمين تعاني من إفلاس شعبي وسياسي ملحوظ، حيث أصبح المواطن المصري أكثر وعيًا وقدرة على تمييز زيف ادعاءات الجماعة ومحاولاتها للعودة إلى الساحة.
انحسار نفوذ الجماعة
أوضح فاروق، خلال مقابلة مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، أن الجماعة فقدت قدرتها على تحريك الشارع، وخصوصًا بعد التجارب التي مرت بها مصر منذ عام 2011 وما تبعها من محاربة مستمرة للإرهاب.
مؤتمرات تحت غطاء سياسي
أشار الباحث إلى سعي الجماعة لإعادة تنظيم صفوفها في الخارج تحت مسميات مدنية ومؤتمرات، معتبرًا أن هذه الجهود تستهدف تقديم صورة سياسية جديدة للجماعة والتأثير على الرأي العام الدولي.
وأضاف أن الجماعة تحاول إبعاد بعض الأوجه المرتبطة بالجناح المسلح، لتظهر تحركاتها في إطار مدني وسياسي، بحسب تقديره.
توظيف الدين والسوشيال ميديا
انتقد فاروق استفادة الجماعة من بعض المصطلحات الدينية لتبرير مواقفها، وتحويل الخلافات السياسية إلى نزاعات دينية، بالإضافة إلى استخدامها وسائل التواصل الاجتماعي لنشر روايات مضللة.
الضغط على القرار المصري
أكد أن تنويع مصر لعلاقاتها الدولية ومصادر تسليحها، بجانب تطوير قدراتها التكنولوجية، يعزز من استقلالية قرارها، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان تُستخدم كورقة ضغط تهدف للتأثير على المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية والدولية.




