أصدر حزب الليكود تعليمات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبًا إياه بالإعلان عن أسماء المرشحين الذين ستحصل أسماؤهم على مقاعد مؤكدة قبل الساعة التاسعة مساءً، محذرًا من عواقب اللجوء إلى تصويت سري في حال عدم الالتزام. يتضح أن التأخير في الإعلان عن الأسماء قد يعتبر «إجراءً غير مناسب» وفقًا لما ذكرته المحكمة.
في سياق متصل، قدم نتنياهو قائمة محدودة من الأسماء المرشحة للضم، من بينهم أورين دوبراونسكي وجدعون ساعر، ويُتوقع أيضًا أن يُدرج عضو الكنيست ميشيل بوسكيلا في إطار الاتفاق مع حزب «الأمل الجديد». لم يتم اعتماد جميع الأسماء بعد، رغم أن بعض المرشحين قد ظهروا بالفعل في الحملة الانتخابية.
تتزايد الضغوط على نتنياهو من وزراء بارزين ومقربين، بينهم عائلته، لاختيار مرشحين يظهرون انتماءً واضحًا لليمين. تأتي هذه الضغوط في وقتٍ يُخشى فيه من تقارب المعسكرات السياسية في حال تشابه نتائج الانتخابات، مما قد يُمكّن أحد النواب من الانتقال إلى المعسكر المنافس.
كما يواجه نتنياهو انتقادات بسبب عدم نجاحه في إيجاد شخصية تُحدث «تغييرًا كبيرًا» في قائمة الحزب، وسط تباين في الآراء حول الأسماء المقترحة. من بين المرشحين المحتملين، المحامي دافيد بيتر، المعروف بتوجهاته اليمينية، والذي مثل الحكومة في مختلف القضايا القانونية.
يطمح نتنياهو أيضًا إلى إدراج البروفيسورة كارين أسياج، ولكن بعض مستشاريه يعبرون عن معارضتهم لهذه الخطوة نظرًا لعدم وضوح قيمتها الانتخابية. من المتوقع أن يُحدد نتنياهو قائمة المرشحين في الساعات القادمة، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم القوائم الانتخابية.




