ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن مصادر أمريكية أفادت بأن الرئيس دونالد ترامب ناقش سراً مع مستشاريه مسألة الإعلان عن انتهاء النزاع مع إيران. ويعتقد ترامب أن الضغط الاقتصادي المستمر قد يدفع طهران لتفكيك برنامجها النووي أو يتسبب في انهيار نظامها.
في وقت لاحق، عبر ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن إعجابه بالحالة الراهنة، مشيراً إلى السيطرة شبه الكاملة على مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني. ويعتبر هذا تغييراً إيجابياً في الوضع الاستراتيجي بالنسبة لأمريكا.
يجدر بالذكر أن الولايات المتحدة تحتفظ حالياً بحوالي 50 ألف جندي في المنطقة، بالإضافة إلى 19 سفينة حربية، وعدد من الطائرات المقاتلة ووحدات للدفاع الجوي وقوات مظلية. هذا الوجود العسكري يعكس استراتيجية قوية تهدف إلى تعزيز الخيارات المتاحة للرئيس.
تشير بعض المصادر إلى أن هذا الوجود يشكل أساساً لمواصلة الضغط الاقتصادي، أو تنفيذ عمليات عسكرية دقيقة، أو حتى تصعيد أكبر في المواجهة العسكرية. وبالتالي، فإن خيارات ترامب تبقى متعددة في هذا السياق.




