استعرض المهندس كامل الوزير، وزير النقل، ونظيره الفرنسي الخطة الشاملة لتطوير صناعة النقل البحري، مؤكدًا على أهمية تحديث الموانئ المصرية تحقيقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتعزيز موقع مصر الجغرافي كحلقة وصل رئيسية على خطوط الملاحة العالمية.
خلال جولة في محطة تحيا مصر بميناء الإسكندرية، أوضح الوزير أن الدولة تسعى لتحويل الموانئ إلى مراكز محورية لزيادة حصة مصر في تجارة الترانزيت العالمية، وتعزيز صادراتها عبر خدمات ملاحية وحلول متكاملة تربط بين محطات الحاويات والسكك الحديدية.
أضاف أن التعاون بين وزارة النقل المصرية وشركة CMA CGM الفرنسية يمثل نموذجًا متقدمًا للشراكة الاستراتيجية، مما يعكس العلاقات العميقة بين البلدين في مجالات النقل البحري والموانئ، ويعزز حركة التجارة العالمية.
تطوير ورفع كفاءة جميع الموانئ
شدد الوزير على أهمية تطوير جميع الموانئ، تلبية لتوجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات، مما يساهم في استغلال موقعها الإستراتيجي، ويدعم رؤية مصر 2030 عبر تطوير الموانئ والأسطول البحري.
تستهدف الاستراتيجية الحالية جذب عدد أكبر من السفن العالمية، وزيادة طاقات التشغيل في تجارة الترانزيت، بالتعاون مع CMA Terminal لإدارة محطة تحيا مصر، بالإضافة إلى التعاون في محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات.
أكد الوزير أن محطة تحيا مصر تمثل مشروعًا بالغ الأهمية في استراتيجية النقل، حيث تربط الموانئ البحرية بالجافة والبرية، مما يدعم التجارة والاستثمار ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للوجستيات.
وزير النقل الفرنسي يشيد بمنظومة النقل في مصر
أعرب فيليب تابارو، وزير النقل الفرنسي، عن سعادته بزيارة الإسكندرية، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين ميناء الإسكندرية وميناء مارسيليا، وأشاد بالجهود المشتركة بين شركة CMACGM وشركة مواني مصر في تنفيذ مشروعات النقل.
كما أثنى الوزير الفرنسي على التقدم وتنوع أنماط النقل الحضري في مصر، وأكد على اهتمام الحكومة الفرنسية بتعزيز التعاون مع الجانب المصري، مشيرًا إلى دور ميناء الإسكندرية كمحور أساسي في التجارة العالمية.




