أشار الناقد الفني والكاتب الصحفي خالد محمود إلى أن التعديلات الجديدة في نظام الأوسكار تعود بالنفع على السينما والمبدعين، مما يعزز التنافس القوي في الدورة المقبلة بفضل العدد الكبير من الأعمال المهمة. كما أن الانفتاح في قواعد المنافسة يتيح للأفلام العالمية فرصة أكبر للتأهل للسباق النهائي.
وأوضح محمود خلال استضافته في برنامج “صباح جديد” على قناة القاهرة الإخبارية أن أبرز التغييرات تتمثل في منح جائزة أفضل فيلم دولي باسم المخرج، مما يعكس إنصافًا أكبر للأعمال السينمائية التي تمثل جهود فرق العمل وليس الدول فقط. هذه الخطوة تعزز من قيمة الإبداع بكافة أشكاله.
بوابة جديدة للأوسكار عبر المهرجانات الكبرى
كما أشار إلى أن القواعد الجديدة تتيح للأفلام التي تحقق إنجازات ملحوظة في مهرجانات سينمائية مرموقة فرصة المنافسة على الأوسكار دون انتظار ترشيح رسمي من الدولة المنتجة، مما يسهل دخول أفلام مهرجانات مثل كان وبرلين وفينيسيا وتورونتو وسندانس إلى السباق. هذه الخطوة تمثل نقطة انطلاق جديدة للمبدعين.
تعزيز المهرجانات ودعم التنوع السينمائي
وأكد على أن هذه التعديلات تفتح المجال أمام أفلام مهمة وتزيد من قيمة المهرجانات الكبرى كمنصات فعالة لدعم الأعمال الفائزة، مما يسهل وصولها للجمهور العالمي. هذا التوجه يعزز من التنوع والإبداع في السينما ويمنح الفرصة للأعمال المميزة للمنافسة على واحدة من أبرز الجوائز في صناعة السينما.



