حذر المهندس وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، من ضرورة حماية البيانات الشخصية في ظل تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية، مشدداً على أهمية عدم تقديم المعلومات لأي جهة دون وجود معرفة واضحة عن الغرض من استخدام البيانات.
خلال حديثه مع الإعلاميتين هبة الأباصيري ومها بهنسي في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» عبر شاشة «CBC»، أكد حجاج على أنه ينبغي على الأفراد طرح خمسة أسئلة أساسية قبل مشاركة بياناتهم.
تأثير صورة البطاقة على الأمان
أوضح حجاج أن الحصول على صورة البطاقة أو بعض البيانات الشخصية لا يعني بالضرورة قدرة المحتال على تنفيذ عملية احتيال، إلا أنه يسهل عليه استهداف الضحية من خلال جمع معلومات إضافية.
وشدد على أهمية تقليل البيانات المتداولة عبر الإنترنت، داعياً إلى عدم مشاركة معلومات شخصية إلا بالحد الأدنى المطلوب، خاصة عند استخدام مواقع التسوق والمنصات الرقمية.
مسؤولية مشتركة لحماية المعلومات
وأشار حجاج إلى أن حماية المعلومات ليست مسؤولية المواطن وحده، بل يتحتم على المؤسسات تنفيذ معايير صارمة للتحقق من هوية العملاء بدلاً من الاعتماد فقط على الصور الشخصية في المعاملات الحساسة.
أكد أن التحقق الفعلي من هوية طالب الخدمة يعد من أهم الأدوات لمكافحة الاحتيال، مما يمنع استخدام البيانات أو الصور المسروقة في إجراء معاملات باسم أصحابها.




