يحتفي العالم في 9 سبتمبر من كل عام باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، والذي يبرز حق الأطفال في التعلم بأمان ويشدد على الاعتداءات التي تستهدف الطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية في مناطق النزاعات.
يأتي اليوم الدولي لعام 2026 تحت شعار «هل يمكن للتعليم أن ينجو من الهجمات؟ صمود المجتمعات البشرية»؛ مما يؤكد ضرورة حماية التعليم وضمان استمراره كحق أساسي من حقوق الإنسان.
أُقر هذا اليوم بقرار بالإجماع من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقب تقديم دولة قطر مشروع القرار المدعوم من 62 دولة، الذي دعا إلى زيادة الوعي بمعاناة الأطفال في المناطق المتضررة من النزاعات المسلحة.
تشير الإحصائيات إلى تصاعد الاعتداءات على التعليم، حيث سُجلت ما يقارب 6000 هجمة بين 2022 و2023، مع تعرض أكثر من 10 آلاف طالب للقتل أو الاختطاف.
تتجلى الانتهاكات التي تطال الأطفال في مناطق النزاع من خلال الهجمات على المدارس، فضلاً عن التجنيد وخطر الألغام.
تستمر الجهود الدولية في حماية الأطفال وضمان استمرار التعليم بشكل آمن، مشددة على مسؤولية المجتمع الدولي في دعم إعادة البناء.
تشارك مصر في هذه الجهود من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتوفير بيئات تعليمية آمنة للأطفال المتضررين، خاصة الفلسطينيين في غزة، بالتعاون مع اليونيسف وشركاء دوليين.




