أفادت مصادر مطلعة بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استأنفت مؤخرًا معالجة طلبات تأشيرات الهجرة من المجر وبولندا، مع الحفاظ على تعليق مؤقت لمواعيد تأشيرات دول أخرى.
وصدرت توجيهات من البيت الأبيض لإعطاء الأولوية لتأشيرات الهجرة في الممثليات الأمريكية في هاتين الدولتين.
لم يُعرف السبب الدقيق وراء اختيار الولايات المتحدة لهاتين الدولتين، إلا أن ترامب وكبار مساعديه أقاموا علاقات مع حلفاء من اليمين المتطرف هناك.
كما أعلن ترامب تأييده لرئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان، الذي فقد منصبه في الانتخابات الأخيرة، والرئيس البولندي القومي كارول ناووركي.
في مايو، ذكرت وكالة رويترز أن نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، وجه بتسهيل حصول وزير سابق متهم بالفساد في بولندا على تأشيرة في المجر.
تركزت حملة ترامب الانتخابية على مكافحة الهجرة غير الشرعية، ولكنها تضمنت أيضًا جهودًا لتقليص الهجرة الشرعية.
فرضت الحكومة الأمريكية حظر سفر على عشرات الدول، وأصدرت رسومًا مرتفعة على بعض تأشيرات العمل، وطالب المتقدمين بالخضوع لتحقق من سجلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
في يناير، أعلنت وزارة الخارجية تعليق معالجة تأشيرات الهجرة من 75 دولة بشكل مؤقت.




