أخبار مصر

آمال رمزي تعبر عن رضاها بحياتها الفنية وتؤكد رغبتها في اختيار التمثيل لو عاد بها الزمن

تعبر آمال رمزي عن رضاها التام عن حياتها ومسيرتها الفنية، مشيرة إلى أنها ستختار مجال التمثيل لو أعيد بها الزمن. بدايتها كانت في الستينات، حيث انطلقت بمسيرة فنية مميزة، وشاركت في أعمال مع نجمات عربيات بارزات مثل سعاد حسني ونادية لطفي في فيلم “للرجال فقط” عام 1964.

تحدثت الفنانة القديرة عن تجربتها في اختيار عدم الإنجاب لتكون قادرة على تربية أبناء شقيقها الراحل، مشيرة إلى أنها كانت تخشى من المرض وفقدان أموالها على المظهر. الحظ منحها المزيد من الفرص لتقديم أعمال مع نجوم كبار، مما ساعدها على تحقيق حلمها الفني منذ طفولتها في الإسكندرية.

أكدت آمال رمزي أن والدتها لم تكن متحمسة لها في البداية لدخول مجال التمثيل، إذ كانت تأمل في أن تكون ابنتها ربة منزل تعتني بأطفالها. ومع ذلك، واجهت تحديات بسبب تأفف الأم، إلا أن شغفها بالتمثيل جعلها تصر على المضي قدماً في هذا المجال.

تتذكر الفنانة تجربتها الغنية في العمل مع النجوم العظماء، مثل رشدي أباظة الذي ستحتفل السينما بمئويته في 2026، وتصفه بأنه “نجم حقيقي” يتمتع بروح الدعابة. كما أنه كان يولي اهتماماً شديداً لأدق التفاصيل في أعماله الفنية.

تحدثت آمال أيضاً عن علاقتها بسعاد حسني، ووصفها بأنها كانت شخصية رائعة ولطيفة للغاية، مشيرة إلى حزنها العميق بعد سماع خبر وفاتها في حادث مأساوي. تلك الذكريات تظل محفورة في ذاكرتها ودائماً ما تثير مشاعرها.

وعندما سُئلت عن تراجع مشوارها بسبب الزواج، أوضحت أن أحد أزواجها كان يعارض عملها في الفن، مما ساهم في تغييرات مسيرتها الفنية. بينما كانت تتلقى الدعم لفهم اختياراتها من مخرجين مختلفين، فإن انتقائيتها كانت تلعب دوراً أساسياً في اختياراتها للأدوار.

أشارت آمال رمزي إلى أنها لا تشعر بأي ندم على اختياراتها، مؤكدة أنها دائماً كانت تدقق وتختار بعناية كل ما تقدمه. تعبر عن رضاها التام عن مسيرتها الفنية، سواء في المسرح أو السينما، مشيدة بالمساعدات التي تلقتها في بداية مسيرتها.

ذكرت الفنانة أنها رفضت دوراً في فيلم “مطلوب حياً أو ميتاً” ولكنها تصالحت مع سعيد صالح، واعتبرت العلاقات الجيدة في الوسط الفني تكمن في القدرة على الصلح بسهولة. أكدت أن لديها أصدقاء مخلصين في هذا المجال، وما زالت تقدر نجاحاتهم.

تحدثت آمال رمزي عن قرارها بعد الإنجاب، حيث أصبحت مسؤولة عن أطفال شقيقها بعد وفاته، مما جعلها تشعر أنها صغيرة على تحمل تلك المسؤولية. رغم ذلك، تبقى العلاقة الخاصة مع أبناء شقيقها كأنها أولادها، حيث تحظى بدعمهم واهتمامهم.

وعندما سُئلت عن إدارة مالها، اعترفت بأنها كانت تنفق على الملابس والمظاهر، ولم تعمل على الادخار للمستقبل، وهي اليوم تعيش من خلال وديعتين. أبرزت أيضاً أنها تفضل عدم القيام بعمليات تجميل، مؤكدة أنها راضية عن شكلها وصحتها.

تصف شعورها بالخيبة عند عدم تقديم العناية اللازمة لها من عائلتها، وتؤكد أنها تقدر العلاقات الإنسانية أكثر من أي شيء آخر. وتعتبر أن عدم إنجابها قراراً شخصياً، وترى أن لديها حفيدة تسعدها بزياراتها.

تعتبر آمال رمزي الفن مجالاً يستحق التقدير، مشيرة إلى أن ظروف الفنانين السابقين كانت أكثر سهولة مقارنة بالوقت الحالي. تزعم أن هناك فرصاً أكبر في زمن الفن الجميل رغم أن جيلها قد واجه تحدياته الخاصة.

أشارت آمال أيضاً إلى أن أعلى أجر حصلت عليه كان في فيلم “التوت والنبوت” بمبلغ 20 ألف جنيه، حيث استمتعت بتلك الفترة من حياتها، واحتفظت بالعديد من الأزياء والإكسسوارات من أعمالها السابقة. تظل مرتبطة بكل ما قدمته في مسيرتها الفنية.

وأخيراً، تذكر آمال أنها مستعدة لمشاركة تفاصيل من حياتها وتاريخها الفني، وأنها ليست لديها أسرار، بالفعل قد تكتب مذكراتها كشهادة على سنواتها في الفن. تتمنى أن تبقى ذاكرتها حية بين الجمهور كما كانت دائماً.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق