أخبار دوليّة

ترامب يدعم توحيد أيرلندا ويعارض بقاء أيرلندا الشمالية في المملكة المتحدة

في مفاجأة غير متوقعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لفكرة توحيد جزيرة أيرلندا خلال زيارته الأخيرة التي تناولت رياضة الجولف، مما أثار قلق مؤيدي بقاء أيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة.

وأوضح ترامب، أثناء جلوسه مع رئيس الوزراء الأيرلندي ميشال مارتن، أنه لا يفهم سبب عدم انضمام أيرلندا الشمالية إلى جمهورية أيرلندا حتى الآن.

وقال: “أود أن أرى الجزيرة موحدة. سيكون إنجازًا عظيمًا للجميع”، مشيرًا إلى أهمية دور مارتن في تحسين العلاقات مع وحدويي أيرلندا الشمالية.

كما اعترف ترامب بأن “المملكة المتحدة سيكون لها بالطبع ما تقوله بشأن ذلك”، ورأى أن التوحيد “لن يكون سيئًا”.

يُذكر أن نحو 3700 شخص قُتلوا في سياق الصراع بشأن مستقبل أيرلندا الشمالية، قبل أن يساهم اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998 في تهدئة الأوضاع.

ويكفل الاتفاق بقاء أيرلندا الشمالية جزءًا من المملكة المتحدة طالما أيدت غالبية الناخبين ذلك، وهو ما أكدته استطلاعات الرأي على مر السنوات.

وقد قوبل تأييد ترامب المفاجئ برفض فوري من الحزب الديمقراطي الوحدوي، حيث أكد زعيمه جافين روبنسون أن الإرادة الديمقراطية لشعب أيرلندا الشمالية هي أن تبقى جزءًا من المملكة المتحدة.

تنطلق مطالب القوميين الأيرلنديين بشأن استفتاء التوحيد في ظل تراجع أعداد الوحدويين، خاصة بعد نتائج خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

لم يصدر رد واضح من حزب “شين فين”، في حين رحب الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب العمال بتصريحات ترامب، مبدين استغرابهم في مؤتمرهم السنوي في بلفاست.

واعترف ترامب لاحقًا بأن تصريحاته بشأن توحيد أيرلندا ستثير الكثير من النقاشات واهتمام وسائل الإعلام.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق