أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن تعزيز استفادة مصر من مجموعة بريكس مرتبط بقدرتها على الوصول إلى الأسواق الكبيرة، خاصة الهند والصين، حيث إن تقديم منتجات مصرية ذات جودة عالية وسعر تنافسي سيفتح مجالات تصديرية واسعة للقاهرة.
ولتحقيق هذا الهدف، يجب أن تتم صناعة منتجات تحمل علامة “صنع في مصر” بجودة تتماشى مع المعايير العالمية، مما يستدعي تحسين نظامي التعليم والبحث العلمي في البلاد، إذ يعد ذلك تحديًا حيويًا.
نقل التكنولوجيا وتعزيز الاستثمار
وأشار عاشور إلى أن تجارب كل من الصين والهند تؤكد أن الكثافة السكانية لا تضمن التنمية، بل تعتمد على التعليم والثقافة، وضرورة قدرة الدولة على تحويل هذه الكتلة البشرية إلى قوة إنتاجية وسوق استهلاكي فعّال.
وأوضح أن الفرق بين بعض الاستثمارات الغربية ونماذج الاستثمار الصينية والهندية يكمن في قدرة هذه الدول على نقل الخبرات والتكنولوجيا، مع التركيز على ربط الاستثمارات بالتنمية المشتركة، ما يفرض على مصر استغلال موقعها وعضويتها في بريكس لجذب استثمارات قادرة على الإنتاج والتصدير.
التحول الرقمي لتسهيل جذب المستثمرين
وشدد على أهمية التحول الرقمي الذي دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي، كوسيلة لتقليل البيروقراطية وتسهيل إجراءات الاستثمار، مما يعزز من قدرة مصر على التنافس إقليميًا في جذب رؤوس الأموال.




