في تقريرها، ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن تحركات سياسية تجري خلف الكواليس قد تؤدي إلى تشكيل تحالف جديد يُقلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعضو الكنيست غادي إيزنكوت.
وقد أشار الكاتب دانيال روث أفنيري إلى أن نتنياهو يسعى لتعزيز قائمته الانتخابية بإضافة شخصيات من خلفيات أمنية وعسكرية، وذلك لسد الثغرات أمام الانتقادات المتعلقة بتعامله مع أحداث 7 أكتوبر.
تضم القائمة المعروضة شخصيات عديدة، منها مقاتلون وأفراد من عائلات ثكلى، بالإضافة إلى شخصيات إعلامية وقانونية، مما يعزز من أدوات نتنياهو لمواجهة خصومه في الحملة الانتخابية.
كما يهدف نتنياهو من خلال هذه التركيبة إلى تقديم نفسه كمرشح يمثل مختلف الشرائح الإسرائيلية، ويجذب شخصيات تحظى بتعاطف شعبي كبير.
«الفشل الذريع» في حسابات نتنياهو
يرى الكاتب أن أحد أبرز أخطاء نتنياهو هو عدم نجاحه في جذب شخصيات تأمل تعزيز قائمته، مثل عوفر وينتر ويوسف حداد، الذين اختاروا المضي في منافسة مستقلة بدلًا من الانضمام لحزب الليكود.
وتظهر استطلاعات الرأي الحالية أن حزب وينتر قد يحقق عشرة مقاعد كحد أقصى، رغم تغير المشهد السياسي المتوقع مع اقتراب الانتخابات.
في الجزء الأبرز من المقال، يتحدث روث أفنيري عن تحركات سياسية غير معلنة تجمع بين أفيغدور ليبرمان وعوفر وينتر ونفتالي بينيت، والتي قد تشكل تحديًا لنتنياهو.
يخلص المقال إلى أن الساحة السياسية الإسرائيلية تمر بمرحلة مبكرة من المنافسة الانتخابية، مع اتصالات قد تعيد تشكيل خارطة التحالفات في الفترة القادمة.




