مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية خطة مرنة تضمن استمرار التعليم في الجنوب والنبطية، رغم الأضرار التي لحقت بالمدارس واستمرار وجود نازحين في بعض المنشآت.
أكدت الوزيرة ريما كرامي أن عدم جاهزية بعضها لن يكون سبباً لوقف التعليم، مع التركيز على أن السلامة هي الأولوية القصوى لعودة التعليم الحضوري.
بيّنت تقارير الوزارة أن 40% من 1,089 منشأة تعليمية تعرضت لأضرار منذ 2 مارس 2026، ما يستدعي تحديات كبيرة في هذا الإطار.
ستعمل 161 مدرسة رسمية بشكل حضوري بالكامل، بينما ستجمع 63 مدرسة بين التعليم الحضوري وعن بعد، مع وجود 25 مدرسة تعتمد التعليم عن بعد.
عملت الوزارة على تقييم دقيق لتحديد حجم الأضرار، وتأكيد استعداد المباني للاستخدام، بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية لتقديم الدعم اللازم.
التحدي لا يقتصر على المباني، بل يتضمن نقص التعلم الناتج عن الحرب والنزوح، مع توجه الوزارة لإجراء تقييم شامل احتياجات الطلاب التعليمية والنفسية.
سيتم تأمين المعدات اللازمة للتعليم عن بعد، مع تأكيد الوزيرة على أهمية توفير تعليم ذو جودة عالية واستمرارية التعلم ومحاربة آثار النزوح.




