أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، مؤكداً دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
وتأتي هذه الإدانة في ظل تصاعد الهجمات الحوثية التي تستهدف مناطق مثل جنوب السعودية، حيث يُعَدّ استهداف المدنيين انتهاكاً للقانون الدولي والإنساني.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم محمد البديوي، رفض الاعتداءات الحوثية المتكررة على الأعيان المدنية، مشدداً على عدم إمكانية تبرير استهداف المنشآت المدنية تحت أي ذريعة.
وفيما تتواصل حالة التوتر الأمني، أعلنت السلطات السعودية انتهاء حالة الخطر في عدة مدن منها جدة وأبها وجازان.
تشير التقارير إلى أن الهجمات الحوثية استهدفت منشآت داخل الأراضي السعودية، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على أمن دول الخليج وحركة الملاحة.
يؤكد موقف مجلس التعاون وحدة دول الخليج في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي.
ويعكس استمرار الإدانات الخليجية والدولية القلق من تداعيات الهجمات على الأمن الإقليمي، حيث تُعتبر الاعتداءات الحوثية تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.
ختاماً، يؤكد مجلس التعاون وقوفه إلى جانب المملكة في مواجهة أي استهداف يطال أراضيها أو سكانها أو منشآتها المدنية.




