حثت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي على اتخاذ تدابير فعالة وحاسمة لمواجهة تصعيد جماعة الحوثي، مشددة على أن أنشطتها العسكرية أصبحت تهديداً متزايداً للأمن الإقليمي وحرية الملاحة والتجارة العالمية، وفقاً لما أفادت به وكالة أنباء الشرق الأوسط.
السعدي: جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن الوضع في اليمن
خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، أعرب مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله علي فضل السعدي عن قلق الحكومة من تقدم الحوثيين على الساحل الغربي، مؤكداً أن القوات الحكومية تعمل على إعادة تنظيم صفوفها لاستعادة المبادرة ومنع الحوثيين من تهديد الملاحة الدولية.
وأشار إلى أن استمرار الهجمات الحوثية ضد السعودية ومنشآتها الحيوية يمثل عنصراً في تهديد إقليمي أوسع، محذراً من تداخل حالة عدم الاستقرار في البحر الأحمر مع نشاطات التنظيمات الإرهابية وعمليات التهريب في منطقة القرن الأفريقي.
دعا السعدي مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات تتجاوز الإدانة، تشمل التنفيذ الفعلي لحظر الأسلحة المفروض على الحوثيين وتعطيل شبكات التهريب وتمويلها، بالإضافة لدعم الحكومة اليمنية لاستعادة سيادتها.
تصاعد التوتر على الساحل الغربي لليمن
تأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد التوتر على الساحل الغربي لليمن ومنطقة باب المندب، التي تعد واحدة من أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية.
وقد سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في عام 2014، مما أدى إلى تصاعد الصراع المستمر مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
في عام 2022، رعت الأمم المتحدة هدنة تضمنت وقف العمليات العسكرية في الداخل والخارج، إلى جانب فتح قنوات حوار بشأن القضايا الإنسانية وتشكيل خطوات نحو تسوية سياسية.
سبق أن توصلت الأطراف اليمنية إلى اتفاقات في ستوكهولم والحديدة لتبادل الأسرى، فيما يواصل مجلس الأمن مراقبة تطورات الأزمة اليمنية عبر إحاطات دورية.




