تحل اليوم الذكرى العشرون لرحيل الفنان القدير فؤاد المهندس (6 سبتمبر 1924 – 16 سبتمبر 2006)، حيث مرت عقدان ولا يزال صدى صوته يخلد مدرسة فنية فريدة تمتزج فيها الانضباط والبهجة.
بدأت مسيرته الفنية من حي العباسية بالقاهرة، حيث انضم إلى فرقة الريحاني أثناء دراسته بكلية التجارة بجامعة القاهرة (تخرج عام 1948)، ثم حقق انطلاقته الحقيقية في الخمسينيات مع فرقة “ساعة لقلبك”، ليتألق في أول بطولة سينمائية له عام 1954 في فيلم “بنت الجيران” أمام شادية.
يوثق الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بوزارة الثقافة أبرز المحطات في مسيرة فؤاد المهندس، التي شهدت تحولا استثنائياً مع الفنانة شويكار، حيث شكل الثنائي مجموعة من الأعمال المسرحية والسينمائية اللامعة.
بدايات شهرة فؤاد المهندس في المسرح
اكتسب فؤاد المهندس شهرة واسعة من خلال مسرحية “السكرتير الفني” في عام 1968، واستمر في تقديم العروض المسرحية على مدى سنوات، بالإضافة إلى عدة مسلسلات إذاعية وتلفزيونية وفوازير “عمو فؤاد”، وبرنامج الإذاعة الشهير “كلمتين وبس” الذي بدأ عام 1968 واستمر لسنوات.
أعماله الفنية في السينما والتلفزيون
من أهم أعماله المسرحية: “سيدتي الجميلة”، “حواء الساعة 12″، “إنها حقاً عائلة محترمة”، و”سك على بناتك”.
وفي السينما، قدم أعمالاً بارزة مثل “اعترافات زوج”، “شنبو في المصيدة”، “أرض النفاق”، “البيه البواب”، و”عائلة زيزي”، فضلاً عن مسلسلات مثل “عيون” و”أزواج لكن غرباء”.




