قام الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بزيارة تفقدية لمنشآت الحماية من أخطار السيول في محافظة البحر الأحمر، ضمن جولاته الميدانية لمتابعة استعدادات الوزارة قبل موسم الأمطار الغزيرة، برفقة الدكتورة ماجدة حنا بباوي، نائب محافظ البحر الأحمر.
وأكد الوزير أن الهدف من الزيارة هو تقييم جاهزية منشآت الحماية ومخرات السيول لتأمين انسياب مياه الأمطار بشكل آمن، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات جزء من استراتيجية متكاملة تتبناها الدولة لمواجهة التغيرات المناخية وحماية المواطنين والمشروعات الاستثمارية.
استهداف 38 واديا
أوضح سويلم أن جهود الحماية في البحر الأحمر تشمل استهداف 38 واديًا وفقًا للدراسات الفنية والأولويات، لحماية المدن مثل مرسى علم والقصير ورأس غارب وسفاجا وشلاتين، من خلال تنفيذ 115 منشأً صناعيًا، تم الانتهاء من 73 منها، مع استمرار الأعمال في 42 منشأً آخر.
خلال جولته، استعرض الوزير أعمال الحماية بوادي القويح في مدينة القصير، حيث تابع القناة الصناعية وأحد الحواجز وبحيرة رقم (1)، بالإضافة إلى تفقد أعمال الحماية بوادي العمبجي التي تشمل بحيرة الوادي و3 حواجز ومعبرًا إيرلنديًا، مشيرًا إلى أن سعة بحيرات وادي العمبجي تبلغ 10 ملايين متر مكعب.
تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة
وشدد سويلم على أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في متابعة التغيرات الساحلية، موجهًا هيئة حماية الشواطئ للاستفادة من منصة Digital Earth Africa لرصد تطورات خط الشاطئ بالبحر الأحمر، لدعم نظم الرصد والمتابعة.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة أنجزت حتى الآن أكثر من 1648 منشأً للحماية من أخطار السيول على مستوى الجمهورية، ضمن إجراءات استراتيجية على المدى الطويل، كما يتم المرور الدوري على 119 مخر سيل بطول 336 كيلومترًا، مع إزالة أي تعديات بشكل فوري.
وأضاف أن الوزارة تعتمد على إجراءات استباقية من خلال مركز التنبؤ بالأمطار، الذي يرصد كميات ومواقع سقوط الأمطار قبل حدوثها بثلاثة أيام، وتتيح البيانات فورًا عبر مجموعة تنسيقية تضم الجهات المعنية، لضمان اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الأمطار الغزيرة.




