أفادت المهندسة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، بأن إطلاق 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار التمليكي كان متوقعًا، مشيرة إلى أن هذا العدد يهدف لاختبار مدى الإقبال عليه.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة» أن الصندوق سبق له طرح وحدات إيجارية قبل نحو 7 أو 8 سنوات، لكن الإقبال لم يكن قويًا بسبب تفضيل المواطنين لخيارات التمليك.
زيادة الطلب على الإيجار
أوضحت عبد الحميد أن هناك اهتمامًا متزايدًا من المواطنين للحصول على وحدات بنظام الإيجار، مع إمكانية التحول إلى التمليك لاحقًا إذا تحسنت ظروفهم.
وأشارت إلى أن بعض الأشخاص يرغبون في تجربة العيش في مدينة جديدة قبل اتخاذ قرار الشراء، مثل العاملين في مصانع مدن مثل السادس من أكتوبر.
شروط الطرح للشباب
أكدت مي عبد الحميد أن الإعلان الحالي يستهدف الشباب حديثي الزواج، الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عامًا، مع إمكانية دراسة الطلبات للإيجار حتى سن 50 عامًا لاحقًا.
دراسة احتياجات المواطنين الأكبر سنًا
بينت عبد الحميد أن توفر خيارات للمواطنين في سن 50 عامًا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بعد تقييم الإقبال على الطرح الحالي.
أضافت أن البرنامج يُعتبر تجريبيًا، وفي حالة وجود مطالب إضافية، يمكن النظر فيها في الإعلانات المستقبلية.
طروحات مستمرة ضمن «سكن لكل المصريين»
أوضحت عبد الحميد أن برنامج «سكن لكل المصريين» شهد 23 إعلانًا منذ عام 2014، مما يتيح تلبية احتياجات المواطنين المختلفة.
وسلطت الضوء على طرح آخر لتأجير الوحدات المنتهية بالتملك، والذي يناسب المواطنين الذين لا يملكون مقدمًا كافيًا، حيث يُمكنهم دفع إيجار أعلى قليلًا على أن تنتهي فترة الإيجار بالتملك.




