صرح السفير معتز أحمدين، مندوب مصر الدائم بالأمم المتحدة الأسبق، بأن أي تسوية في النزاع الأمريكي الإيراني لن تتحقق قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة، ورغم تصريحات ترامب بشأن اتخاذ قرارات حاسمة بعد اجتماعات قادة الخليج، شدد على ضرورة عدم المبالغة في ذلك.
وأوضح في مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية أنه لا يوجد حالياً أي تدخل بري، حيث يتطلب ذلك حشد قوات كتلك التي حدثت قبل غزو العراق عام 2003 أو تحرير الكويت عام 1990، وهو ما لا يبدو مرجحاً في الوقت الراهن.
ضربة أقوى من الضربات السابقة
أشار إلى إمكانية وقوع ضربة أقوى خلال الفترة المقبلة، مرجحاً أن يكون جبل الفأس هو الهدف المحتمل، ويؤكد أنه تم استخدام الفيتو من قبل روسيا والصين في مجلس الأمن بشأن تجديد التزامات لجنة العقوبات ضد إيران، مما يعيق اتخاذ أي إجراءات فورية.
كما أوضح أنه لا يوجد توافق على تحويل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، مضيفًا أنه لم يتم تحديد موعد لمناقشته، وفي حالة طرح الملف، يُتوقع أن تمارس روسيا والصين حق النقض لعرقلة أي تحرك ضد إيران.
ضربة محتملة لجبل الفأس
وفقاً لمعتز أحمدين، فإن الخيارات المتاحة أمام ترامب ونتنياهو تشمل تنفيذ ضربة قوية، قد تكون لجبل الفأس، مشيراً إلى اختصار زيارة نتنياهو لنيويورك لمشاركته في الجمعية العامة إلى يوم واحد.
وعبر عن تقديره بأن أي ضربة متوقعة لن تفتح الباب أمام رد إيراني غير مُحكم، مشيراً إلى عدم اعتقاده بأن إيران ستقوم بتنفيذ هجمات واسعة النطاق في الخليج رداً على ذلك، وأكد أن التصريحات المتكررة لترامب حول تدمير إيران تتزامن مع تأكيد إيران على صمودها وعدم استسلامها.




