أكدت الدكتورة غادة عامر، خبيرة الذكاء الاصطناعي بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أن مصر قد بحثت تأثير التكنولوجيا على الصراعات الناتجة عن ثورات الربيع العربي، مشددة على استخدام تقنيات حديثة في تلك النزاعات.
وأضافت، خلال حديثها مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومنها التزييف العميق، أصبحت أدوات فعالة في التأثير على المجتمعات، إلى جانب استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات وإثارة الفوضى.
وأوضحت أن هذا الأسلوب يندرج تحت مفهوم الحروب غير المتناظرة، التي لا تعتمد بالضرورة على المواجهات العسكرية المباشرة، بل تستهدف التأثير على الخصم لتحقيق أهداف تخدم الطرف الآخر دون قتال مباشر.
الذكاء الاصطناعي.. جذور عسكرية
وأشارت عامر إلى أن الذكاء الاصطناعي نشأ في سياقات عسكرية قبل أن يمتد إلى الاستخدامات المدنية، حيث كانت الأبحاث الأولية تركز على محاكاة طريقة التفكير البشري عبر المعادلات الرياضية والخوارزميات.
ولفتت الانتباه إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحمل إمكانيات كبيرة في مجالات سلمية مثل الصحة والزراعة والتعليم، فضلاً عن تحليل أسباب الفقر وتقديم حلول مبنية على بيانات ضخمة.
وأشارت إلى أهمية فهم طبيعة هذه التقنيات، خاصة في ظل تزايد استخدامها في الحياة اليومية وقدرتها على تحليل سلوك المستخدمين والبيانات المتاحة عبر الأجهزة والمنصات الرقمية.




