قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن نشر الشائعات يعد عملية منظمة تهدف إلى إرباك الجمهور، حيث يتم استنساخ المعلومات وتدويرها لتصل إلى الناس عبر قنوات عدة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان عبدالباقي في برنامج «اليوم» المذاع على قناة «dmc»، أن بعض وسائل الإعلام المضللة تعتمد على مزج الحقائق بنسب محدودة من المعلومات الخاطئة، مما يسبب تشويشًا للمشاهد أو القارئ.
جزء من الحقيقة يجعل الشائعة أكثر تأثيرًا
وأوضح أديب أن هذا التكتيك يعقد مهمة المتلقي في التفريق بين الواقع والخيال، مشيرًا إلى أن أخطر الشائعات هي تلك التي تتضمن جزءًا صحيحًا يتم استغلاله بشكل مضلل.
وأشار إلى أن هناك نوعًا آخر من المعلومات التي يمكن أن تكون خاطئة تمامًا، وغالبًا ما تروج لها منصات مرتبطة بجماعات متطرفة، مما يزيد من انتشار المعلومات المغلوطة.
وأكد أن تكرار المعلومة عبر قنوات متعددة يساهم في تعزيز وجودها في أذهان الجمهور، رغم عدم دقتها، مما يصعب عملية التحقق من الحقائق وتمييزها عن المحتوى المزيف.




